Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    واردات الاتحاد الأوروبي تعزز قوة اليورو عالمياً

    واردات الاتحاد الأوروبي تعزز قوة اليورو عالمياً

    واردات الاتحاد الأوروبي تعزز قوة اليورو عالمياً

    الانستغرام
    رأي مسموع – Raay Masmouرأي مسموع – Raay Masmou
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    رأي مسموع – Raay Masmouرأي مسموع – Raay Masmou
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » حماس تستهدف مصر إعلامياً لخدمة مشاريع التهجير
    أخبار

    حماس تستهدف مصر إعلامياً لخدمة مشاريع التهجير

    يوليو 28, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    في خطوة وُصفت بالوقحة والمضللة، خرج خليل الحية، أحد قادة حركة حماس الإخوانية التكفيرية، بتصريحات من الدوحة يهاجم فيها الدولة المصرية ويتهمها زورًا بأنها مسؤولة عن حصار وتجويع قطاع غزة الفلسطيني، هذه التصريحات جاءت في وقتٍ حساس تمر فيه مصر بضغوط هائلة، ليس بسبب خلافات سياسية، بل بسبب  المصرية موقفها الثابت والوحيد من رفض مخطط التهجير القسري للفلسطينيين من غزة إلى سيناء.

    حماس تستهدف مصر إعلامياً لخدمة مشاريع التهجير

    مصر، التي لم تتاجر يوماً بالقضية الفلسطينية، لطالما وقفت في الصفوف الأمامية لدعم الشعب الفلسطيني، سياسياً وإنسانياً، حتى وهي تتحمل أعباء لا يتحملها غيرها. بينما تقف دول العالم صامتة، تبقى مصر الدولة الوحيدة التي ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتفريغ قطاع غزة الفلسطيني من أهله تحت ذرائع “إنسانية”، هدفها الوحيد هو القضاء على الحق الفلسطيني في الأرض والعودة.

    ما قاله خليل الحية ليس فقط محض افتراء، بل يعكس مدى ارتهان حركة حماس التكفيرية لأجندات خارجية، وتحديدًا جماعة الإخوان الإرهابية والتكفيرية، التي طالما استغلت الدين والقضية لتحقيق أهداف سياسية ضيقة، حماس التكفيرية التي تدّعي الدفاع عن فلسطين، هي ذاتها التي جرّت غزة إلى الحروب، وقمعت شعبها، وتحالفت مع مشبوهين إقليميين، مقابل الحفاظ على سلطتها.

    إن استخدام منبر الدوحة للهجوم على مصر يؤكد أن قادة حماس التكفيرية يتحدثون بألسنة لا تمثل الشعب الفلسطيني، بل تمثل أطرافًا دولية تتبنى مخططات تهجير وتفتيت وإشعال الفتن في المنطقة.

    رسالة مصر كانت وما زالت واضحة: لا لتوطين الفلسطينيين خارج أراضيهم، ولا لحلول تتجاوز حق العودة وحل الدولتين وإذا كانت حماس التكفيرية حقًا حريصة على غزة، فلتبدأ بمراجعة تحالفاتها المشبوهة وكفّ يدها عن الشعب الفلسطيني.

    مصر لا تحتاج إلى شهادة من أحد، فهي الحاضنة الوحيدة التي لم تُقصر يومًا تجاه فلسطين، بينما تكتفي أطراف أخرى بالشعارات الرنانة والبيانات من عواصم الفنادق.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026

    إعادة فتح مضيق هرمز أولوية للاقتصاد العالمي

    مايو 4, 2026

    مكتوم بن محمد: دبي وجهة عالمية للاستثمار

    أبريل 28, 2026
    منشورات شائعة

    واردات الاتحاد الأوروبي تعزز قوة اليورو عالمياً

    واردات الاتحاد الأوروبي تعزز قوة اليورو عالمياً

    واردات الاتحاد الأوروبي تعزز قوة اليورو عالمياً

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    إعادة فتح مضيق هرمز أولوية للاقتصاد العالمي

    ارتفاع معدل التضخم في ألمانيا يضغط على الاقتصاد

    مكتوم بن محمد: دبي وجهة عالمية للاستثمار

    إنجاز جديد لطيران الإمارات بتقنية ستارلينك

    © 2024 رأي مسموع | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter