Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار

    مصر تعزز الاقتصاد الرقمي عبر تدريب 150 ألف شاب

    الإمارات والصين توسعان التعاون الاقتصادي

    الانستغرام
    رأي مسموع – Raay Masmouرأي مسموع – Raay Masmou
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    رأي مسموع – Raay Masmouرأي مسموع – Raay Masmou
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » تغير جمهور السينما: من همس التسعينات إلى صخب العصر الحديث
    محتوى تحريري

    تغير جمهور السينما: من همس التسعينات إلى صخب العصر الحديث

    نوفمبر 22, 2024
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    كتبت: هبة الله إبراهيم المنصوري

    مكتب أخبار مينانيوزواير – لم تعد السينما مجرد تجربة بصرية وثقافية كما كانت في التسعينات، حين كان جمهور السينما يهمس همساً خافتاً إذا أراد التحدث أثناء عرض الفيلم، وكان التركيز على تفاصيل الحبكة ورؤية المخرج أعلى بكثير. اليوم، يبدو أن علاقة الجمهور مع السينما تأثرت بالتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية، خاصة مع انتشار الهواتف المحمولة وتغير طبيعة التفاعل الاجتماعي.

    تغير جمهور السينما: من همس التسعينات إلى صخب العصر الحديث

    السينما والجمهور الجديد: سلوكيات مثيرة للجدل

    أصبحت الهواتف المحمولة جزءاً لا يتجزأ من حياة الكثيرين، حتى داخل صالات السينما، حيث يتابع البعض شاشة هاتفه بدلاً من الشاشة الكبيرة أمامه. هذه الظاهرة لم تقف عند حدود التشتت البسيط، بل تطورت إلى سلوكيات تُزعج الآخرين، مثل التقاط الصور الذاتية (السيلفي) أثناء عرض الفيلم، أو الضحك المفرط والتهكمي، أو حتى ترديد الحوار بطريقة ساخرة.

    وجبات ثقيلة على جمهور يفتقد التركيز

    أحد الأمثلة البارزة على تأثير هذا التغير هو فيلم “الجوكر: الجزء الثاني“، الذي قدم رؤية سينمائية عميقة ومليئة بالتفاصيل. ومع ذلك، لم ينجح الفيلم في جذب اهتمام شريحة كبيرة من الجمهور الذين لم يعيروا التفاصيل اهتماماً، ربما لأنهم اعتادوا على محتوى أكثر سرعة وسهولة في الاستيعاب.

    من التجربة الثقافية إلى الفوضى

    أصبح البعض يدخل السينما متعمداً إثارة الفوضى وإزعاج الحاضرين، تحت ذريعة “دفع ثمن التذكرة” مما يمنحهم، في نظرهم، الحق في التصرف كما يحلو لهم. هذه السلوكيات أفسدت متعة التجربة السينمائية، حيث يشعر الحاضرون وكأنهم يعاقبون بدلاً من الاستمتاع.

    ظاهرة عالمية أم محلية؟

    للأسف، هذه الظاهرة لا تقتصر على بلد بعينه، بل باتت منتشرة في مختلف أنحاء العالم. لم يعد الذهاب إلى السينما خالياً من التحديات، بل أصبح يتطلب استعداداً لمواجهة أنواع مختلفة من السلوكيات التي تشتت الانتباه وتفسد التجربة.

    كيف نحافظ على تجربة السينما؟

    لحماية هذه التجربة الثقافية الغنية، قد يكون من الضروري زيادة الوعي بأخلاقيات حضور السينما، وتطبيق قواعد صارمة داخل الصالات. كما يمكن لدور السينما تقديم تعليمات واضحة للجمهور قبل بدء العرض، للتأكيد على احترام الآخرين والالتزام بالهدوء.

    في النهاية، السينما ليست مجرد شاشة كبيرة، بل تجربة جماعية تستحق الاحترام والتقدير. التحدي الآن هو كيف نستعيد تلك اللحظات السحرية التي جعلت من السينما في التسعينات وما قبلها تجربة لا تُنسى.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار

    أبريل 17, 2026

    مصر تعزز الاقتصاد الرقمي عبر تدريب 150 ألف شاب

    أبريل 15, 2026

    الإمارات والصين توسعان التعاون الاقتصادي

    أبريل 13, 2026
    منشورات شائعة

    صندوق أوبك يدعم إدارة الكوارث بـ20 مليون دولار

    مصر تعزز الاقتصاد الرقمي عبر تدريب 150 ألف شاب

    الإمارات والصين توسعان التعاون الاقتصادي

    ميتا تطلق ميوز سبارك لتعزيز الذكاء الاصطناعي

    الإمارات تعزز وحدتها الوطنية في مواجهة التحديات

    الإمارات والكويت تعززان الشراكة الاستراتيجية

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    مصر تعزز الاستثمار بتوقيع مشروع طاقة شمسية في التعدين

    © 2024 رأي مسموع | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter